قال السكون مبتهجا و دونما إفصاح ،
عليك منها الشعر و قطرات الندى و ميراث الإصباح ،
فرد قلبي على لسان الصدى ،
يا أخت المنى ،
خذي العمر برقة الورد و امشي الهوينة على سهول البال ،
طوفي طويلا بسفوح الأغاني ،
صبي صوتك في حنجرة الحياة ،
ثم تنحي إلى ظل الدلال ،
كوني قديسة تصلي وسامة في أديرة الإستثناء ،
و اسكبي للروح ما تيسر منك في أقداح الهناء ،
يا ابنة البال و قرة عين الوتين ،
ما كان اسمك إلا لفظا من ياسمين ،
.و ما كان معناه إلا خليلا للغفران و اليقين ،
و بالجوار حيث يجلس البحر هو و موجه يتبادلان أطراف الهيبة
مع شقاوة الساحل و عناد السحاب ،
غرد نورس يحفظ عن ظهر إعجاب شكلك الدري ،
إنها مرادفة للفأل الحسن في قواميس الإصباح ،
رد البحر ،
هي موجتي الشاردة التي فرت مني ذات سفر
مع أغنية و صباح ....