.................. زَوْجَةُ أَبِي ..................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
زَوْجَتُهُ اِمْرَأَةٌ ثَرْثَارَةُْ
تَخْشَاهَا نِسَا كُلُّ الْحَارَةِْ
وَالْزَّوْجَةُ شِرِّيْرَةُ جِدَّاً
تَخْشَاهَا نِسَا وَلَهَا تَخَضَعُْ
رَأْسُ زَوْجَتِهِ كَالْصَّخْرِ
إِنْ لَانَ قُلْ مِثْلَ حِجَارَةٍْ
زَوْجَتُهُ رَأْسُهَا كَالْحَجَرِ
إِنْ لَانَ قُلْ بَدَأَ يُفَرْقِعُْ
الْزَّوْجَةُ بُرْكَانٌ خَامِدُ
لَا تَحْتَاجْ إِلَّا شَرَارَةًْ
تَضْرِبُنَا الْزَّوْجَةُ تُوْجِعُنَا
وَالْزَّوْجُ لَا يُمْكِنُ يَشْفَعَْ
وَتُثَرْثِرُ زَوْجَتُهُ دَوْمَاً
ثَرْثَرَةُ الْزَّوْجَةِ قَهَّارَةٌْ
لَا تُطْعِمُنَا أَبَدَاً أَبَدَاً
وَإِنْ تُطْعِمْنَا لَا نَشْبَعْ
تُثَرْثِرُ لَيْلَاً وَنَهَارَاً
ثَرْثَرَةُ الْزَّوْجَةِ بِجَسَارَةٍْ
كَأَنَّنَا أَعْدَاءُ الْزَّوْجَةِ
وَكَأَنَّ فِي بَيْتِنَا ضِفْدَعُْ
نَرْجُوْهَا تَهْدَأَ تَسْتَرْخِي
وَكَأَنَّا أَشْعَلْنَا الْنَّارَهْ
نَتَحَدَّثُ مَعَهَا نُدَارِيْهَا
لَا يُمْكِنُ أَبَدَاً أَنْ تَقْنَعَْ
لَا تَخْشَى الْزَّوْجَةُ لَائِمَةً
أَوْ قَوْلَاً مِنْ أَيَّةِ جَارَةٍْ
تَفْعَلُ مَا شَاءَتْ أَنْ تَفْعَلَ
حَدِّثْهَا لَا يُمْكِنُ تَسْمَعَْ
أَبْنَاءَكَ لَا تُسْلِمْ أَبَدَاً
لِامْرَأَةٍ بَلْ كُنْ صَبَّارَاْ
...................... تُسَكَّنُ الْقَافِيَةُ ...
كُتِبَتْ فِي / ١١ / ٢ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...