............ قُوْلِي مَا لَدَيْكِ ............
...الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
قَبِّلِيْنِي قُبْلَةً عِنْدَ الْصَّبَاحِ
وَاُرْسِلِيْهَا لِي عَبْرَ الْأَثِيْرِْ
وَصُوْرَتِي بَيْنَ يَدَيْكِ قَبَّلِيْهَا مِثْلَمَا
تَقْبِيْلِي صُوْرَةَ الْقَمَرِ الْمُنِيْرِْ
وَقُوْلِي مَا لَدَيْكِ
فَإِنَّ الْقَوْلَ يُسْعِدُنِي وَيُنْشِيْنِي
وَيَجْعَلُنِي أَطِيْرُْ
لَا تَصْمُتِي
فِإِنَّ الْصَّمْتَ يَجْرَحُنِي وَيُدْمِيْنِي
فَأُصْبِحُ كَالْأَسِيْرِْ
جُوْدِي عَلَيَّ بِبَسْمِةٍ مِنْ ثَغْرِكِ الْوَرْدِيَّ
وَعَبِّرِي بِصَوْتِكِ الْدَّافِئِ
فَإِنَّنِي لَأَعْشَقُ الْتَعْبِيْرَْ
وَهَجْرُكِ لِي سَيَذْبَحُنِي يُغْلِقُ فُؤَادِي
وَيَعْمِيْنِي فَأَغْدُو كَالْضَّرِيْرِْ
فَالْصَّمْتُ بَيْنَ الْمُحِبِّيْنَ اِنْتِحَارٌ
وَإِنْ غَلَّفْتِيْهِ يَوْمَاُ
بِثَوْبٍ مِنْ حَرِيْرٍْ
فَقُوْلِي مَالَدَيْكِ وَفَضْفِضِي بِلَبَاقَةٍ
وَلْيَكُنْ قَوْلُكِ
أَعْذَبُ مِنْ مَاءِ الْغَدِيْرِْ ...
.....................................
كُتِبَتْ فِي / ١٩ / ١٢ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...