«قَلَائِدُ الثَّنَاء.. فِي مَدْحِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاء»
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا الغَيْثُ انْسَكَبْ
بِغَزَارَةٍ فَوْقَ الصَّحَارِي وَالجِبَالْ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا الحَرْفُ انْكَتَبْ
بِمِدَادِهِ يَخْطُو بِفَخْرٍ فِي المَقَالْ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا النَّهْرُ انْسَرَبْ
يَجْرِي بِأَوْدِيَةٍ.. كَشَهْدٍ كَالزُّلَالْ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا نَجْمٌ ثَقَبْ
دُجَى اللَّيَالِي كَاشِفاً وَجْهَ الجَمَالْ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا قَلْبٌ طَرِبْ
بِذِكْرِكَ المَيْمُونِ بَلْ شَدَّ الرِّحَالْ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا شَهْمٌ وَثَبْ
يَحْمِي حِمَاكَ مُواظِباً فِي كُلِّ حَالْ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا عَبْدٌ نَصَبْ
قَدَمَيْهِ لِلرَّحْمَنِ يَبْثُثُ السُّؤَالْ
يَا مَنْبَعَ الأَخْلَاقِ، يَا فَخْرَ العَرَبْ
يَا هَادِياً لِلْحَقِّ، يَا نَبْضَ الخِصَالْ
مَا لَاحَ بَدْرٌ فِي السَّمَاءِ وَمَا غَرَبْ
إِلَّا وَصَلَّيْنَا جَنُوباً أَوْ شَمَالْ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا "نَبْلٌ" خَطَبْ
بِمَدِيحِ حُبِّكَ فِي لَيَالِيهِ الطِّوَالْ
بِيراعِ الأديب الأكاديمي:
✍️ نَبيل مجلي حسين الأبرقي
استشاري المحتوى الأدبي والإبداعي
#مديح_نبوي
#نور_الأنوار
#صلوا_عليه