"بشائر الرضا.. وتباشير القضا"
لا تحزن فلقد قضي الأمر وانقضى،
وبما كتبه الرحمن في اللوح المحفوظ مضى.
المقدور واقع لا محالة،
والخير نافع لمن سعى ونال منه حلاله.
جفت الأقلام بما في الغيب مستور،
وطويت الصحف وبقي العمل المبرور.
الأجر عند الله حاصل،
والرزق إليك من فضل الله نازل.
الذنب بعفو الله مغفور،
والسعي في طاعته مشكور،
فلماذا الحزن والخوف والقلق والجزع،
والله بين عباده قضى وللأرزاق وزَّع،
ألم تقرأ وتسمع قول الحميد المجيد،
"ولكنَّ اللهَ يفعلُ ما يريدْ"
فما على هذا مَزيدْ.
👇
أحبتي هل لامس قلوبكم هذا النص؟
✍️ بقلم الأديب الأكاديمي:
نبيل مجلي حسين الأبرقي
استشاري المحتوى الأدبي والإبداعي
#روائع_الأدب
#خواطر_إيمانية
#الرضا_بالقدر
#أدبيات