..................... قَالَتْ أَتَعْلَمُ .....................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
أَتَعْلَمُ مَنْ تَكُوْنُ بِنَاظِرِي قَالَتْ
فَإِنِّي أَرَى بَدْرَاً بِعَيْنِي أُرْجُوَانِي
أَرَىْ شَمْسَاً تُحِيْطُنِي تَحَتَضِنُنِي
تَهِزُّ شُعُوْرِي بِرُؤْيَتِهَا مَكَانِي
وَأَلْقَتْنِي بِنِيْرَانِ الْهَوَى بَيْنَ يَدَيْهَا
أُعَاْنِي الْشَّوْقَ لَهَا بِكُلِّ عُنْفُوَانِي
أَتُوْقُ لِرُؤْيَةِ نُوْرِهَا إِنْ غَادَرَتْنِي
وَأَبْحَثُ عَنْ إِشْعَاعِهَا بِكُلِّ مَكَانِ
فَقُلْتُ لَهَا أَنَا مُذِيْبُ بَنَاتِ حَوَّا
وَتَشْعُرُ بِي مِنْ قَبْلِ أَنْ تَرَانِي
كَضَوْءِ الْشَّمْسِ إِنْ مَرَرْنَ بِجَانِبِي
وَتَعْشَقُنِي جَمِيْلَاتُ الْإِنَاثِ وَالْغَوَانِي
كَأَزْهَارِ الْرَّبِيْعِ أَفُوْحُ عُطْرَاً
وَعَنْ بُعْدٍ شَذَايَ تَنَشَّقُهُ حِسَانِي
وَتَغْبِطُنِي الْعَجُوْزُ إِنْ رَأَتْنِي
سَقَاْكَ اللهُ صَبْرَاً يَا زَمَانِي
أَلَاْ لَيْتَ صِبَايَ يَعُوْدُ أُسْعِدُهُ
تَرَىْ عَيْنَايَ حُسْنَاً قَدْ كَوَانِي
وَيَدْفَعُنِي أَكُوْنُ مَزَاحِمَةً وَنِدَّاً
لِكُلِّ عَاشِقَةٍ لَهُ بَيْنَ الْحِسَانِ
كَبَدْرٍ إِنْ أَطَلَّ عَلَى الْعَجَائِزِ
وَلَيْثٌ إِنْ يُطِلُّ عَلَى الْغَوَانِي
وَتَعْشَقُ طَلَّتَهُ الْرِّفِيْقَاتُ الْصَّبَايَا
وَتَجْرِي وَرَاءَهُ غِيْدُ الْمَكَانِ
وَإِنْ سَارَ عَلَى الْشَّوْكِ تَسِيْرُ
وَيُسْعِدُهَا تَقُوْلُ الْشَّوْكُ قَدْ أَدْمَانِي
لِأَجْلِ عَيْنَيْهِ يَهُوْنُ وَخْزُ جِلْدِي
وَوَخْزُ الْشَّوْكِ يَهُوْنُ إِنْ هَنَّانِي
وَخَلْفَ الْبَدْرِ يُسْعِدُنِي مَسِيْرِي
وَسَيْرِي بِقُرْبِهِ يُشْعِرُ بِالْأَمَانِ
وَأَعْشَقُ الْحُسْنَ وَأَسْعَدُ إِنْ أَرَى
وَسِيْمَاً أَذُوْبُ وَأُوْضَعُ فِي قَنَانِي
وَأَبْتَهِجُ إِذَاْ اِعْتَرَفَ بِعِشْقِي
وَأُعْلِنُ لِلْنَّاسِ حَقَّقَتُ الْأَمَانِي
وَسِيْمُ الْوَجْهِ يُسْعِدُنِي رُآهُ
يُحَدِّثُنِي أًحِسُّ كَمِنْدِيْلٍ طَوَانِي
إِذَاْ اِبْتَسَمَ أَطِيْرُ بِلَا جَنَاحٍ
أُحَلِّقُ فِي الْسَّمَاءِ فِي ثَوَانِي
فَحُبُّ الْحُسْنِ يَسْكُنُ بِالْحَنَايَا
وَعِشْقُ الْحُسْنِ جَمْرٌ قَدْ شَوَانِي
..................................
كُتِبَتْ فِي / ٧ / ٩ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...