بعثت فينا مدينة تدعو إلى الحسن
على صراط وسيم ،
تهدي إلى المجد عن بصيرة و ريحان ،
تحيي قصائد العظمة و هي رميم ،
و إنها لعلى على تبسم عريق كريم ،
تدعو الوتين إلى اقتراف عشقها طوعا
و تعده بهيام مبين ،
آه من حاضرة اسمها حبيب للغفران
توأم لليقين ،
قداستها على أسوارها من أثر الغفران ،
آه من أرض لم تقبل يوما إلا شفاه الإمتنان ،
يا هداهد كنعان ،
يا طير العز و البشارة ،
يا شهود البركة ،
يا رسل الخلاص و البشرى ،
أيتها المحلقة في سماوات النبوة ،
طيري إلى حارة المغاربة ،
ستجدين فؤادي هناك مواربا ،
و روحي شريدة هائمة على خفقانها ،
لا تنام إلا على عتبة بيت أقصى يحتضن
أقدس سجاد ،
ثم عودي إلي بنبأ تبسمها ،
على أجنحتك رائحة خبز تنورها
تفوح بالإلهام و إعجاب السماء ،
ليشفى حرفي من محنة الجفاء ،
يا خليليا ناديا لي قدسا قبل أن يدرك
وتيني المساء ،
يا خليليا ناديا لي قدسا ،
ثم قولا لها عمت عشقا يا أخت الإستثناء ....