لك. بخافقي
لي بين الحنايا نبض قلب خافق يهيم شوقٱ في هواك مليكتي
تطويه أمواج الحنين في بحر حب مهيب واسع
ولك ما بين نفسي وخاطري أيام كما الأحلام
شيدت لحبك محراب نبض أعم وأوسع
أفترقنا بقدر
ويعلم خالقي أنك فوق مزاعم النسيان بخافقي
فبات طيفك يأسر منامي ومضجع
يا من هواك على جبين العمر كتبته
بمداد آهات الضنى بكيت وصنته
فكان كالنقش بالحرمان فوق الأضلع
محيايا ذكرى من نبض جميل
فاض به فؤادك حنينٱ قبل زلات الرحيل
فكان على القلب العليل أشد وأوجع
سألت عنك الزمان
أتراها قد رفعت رايه العصيان بصمتها
رغم ٱناه الحياء بصوتها
فكان أخر قولها اهواك ولك الجوارح تخضع
بالله بعد قولك في الهوى
ما وددت لأي كلمات من كل الشفاه أن أحن وأسمع
ما زال حبك يهيم فوق أمسي وحاضري
ودام صوتك بالوتين رغم الأنين يطيب له مسمع
فهواك درب في الحياة لأوصال الحنايا
وذكراك باتت خطايا نحو أسمى العطايا
أمضي عليه. وعنه لن أحيد وأرجع.
عبدالفتاح غريب