أُفَتِّشُ في المساءِ
شِعاري في المُقاوَمةِ النّضالُ
ومَعْرفَتي بِمكْسَبِها النّوالُ
أُجيبُ إذا سُئلْتُ وليتَ شِعْري
يُخَلّصُني منَ الحَرجِ السّؤالُ
نَقَشْتُ بأحْرُفي الألفاظَ سَبْكاً
فأفْلَحَ في تناسُقِها الجمالُ
تُعَبِّرُ عنْ بلاغَتِها المَعاني
وَفصْلُ القَوْلِ أفْضَل ما يُقالُ
سأبقى حاملاً عَلمَ التّحدّي
وفي المَيْدانِ يَحْتَدِمُ النّزالُ
أُفَتِّشُ في المساءِ على الصّباحِ
وأبْحَثُ بالكِفاحِ على الفلاحِ
وفي الأُفُقِ البعيدِ أرى بَريقاً
بِفَجْرِهِ قدْ أطَلَّ على الصّباحِ
فَرَشْتُ لهُ اللّطائفَ في خيالٍ
بهِ الإلْهامُ يَطْمعُ في انْفِتاحي
وكُنْتُ بما اكْتَسَبْتُهُ مُسْتَطيعاً
لأنّهُ في مُقاوَمتي سِلاحي
وإنّ الحَزْمَ بعْدَ العَزْمِ رُشْدٌ
يقودُ إلى التّفوُّقِ في في كِفاحي
الدبلي محمد الفاطمي