recent
أخبار ساخنة

ذاتَ يوْمٍ .... للأستاذ. محمد الدبلي الفاطمي

ذاتَ يوْمٍ

مَشَيْتُ على السُّطورِ معَ اليراعِ
إلى أَدَبٍ يُحسِّنُ منْ طِباعي
وكُنْتُ أُلاحِقُ التَّغْييرَ جَرْيا
لأعْثُرَ في الطّريقِ على المساعي
أَقودُ بِأَحْرُفي أملاً كبيراً
يَسيرُ بِهِ الطُّمـــــــوحُ إلى ارْتِفاعي
كأنّي بُلْبُلٌ  للصّبْحِ يَشدو
ليُطْرِبَ مَنْ تَيَمّمَ بالشُّـــــــــعاعِ
سأذْكُرُ أنّنـــــــي في ذاتَ يَوْمٍ
نَشَرْتُ العِطْرَ في كُلِّ الــــــبِقاعِ

قَطَفْتُ الأُنْسَ منْ سَهَرِ اللّيالي
وكانَ الفِقْهُ يَمْرَحُ في خَيالي
أقودُ المُفْرَداتِ إلى ضِفافٍ
بها الأطْيارُ أيْقَظَتِ اللّيالي
وَكُنْتُ أُغازِلُ القِرْطاسَ هَمْساً
وأبْحثُ في الكَمالِ عنِ الجَمالِ
وفي الأُفُقِ البعيدِ رأيْتُ نوراً
كأنّهُ بالهُدى أحْيا ابْتِهالي
أسيرُ إليهِ مُمْتَطِياً حُروفاً
لَطائِفُها البلاغَةُ في الوِصالِ

محمد الفاطمي الدبلي
google-playkhamsatmostaqltradent