قضيَّتي
حبيبتي أتَوَسَّلُ...تَريَّثي تمَهَّلي
لسْتُ الّذي يَتَغَزَّلُ...والْقُدْسُ حِقْدًا تصْطَلي
حبيبتي لا أنْكِرُ...حتى ولا أّتّردَّدُ
حُبّي لِشعْبي أكبَرُ ودائِمًا يَتَجَدَّدُ
حبيبتي لا تغْضَبي... مِنْ همّي لا أتَواصَلُ
كذلِكُمْ لا تعْتبي...منْ غَمّي لا أتفاعَلُ
فكُلُّ ما في مُهْجَتي...مُكَرَّسٌ لِقَضِيَّتي
فلا تقولي حُجَّتي... وَقضيَتي هُوِيَّتي
حبيبتي هيّا اعْلَمي...بِكِ الْفؤادُ مُتّيَّمُ
أرْجوكِ أيْضًا افْهَمي...بدونِ قُدْسي مُعْدَمُ
رِسالَتي فريضَةٌ... فكيْفَ لا أَقولُها
والْقُدْسُ مُسْتَفيضَةٌ...أخبارُها وَأصولُها
وَطَني وَشَعْبي في دَمي...لِكِلَيْهِما مَعَزَّتي
فلْيَسْلَما وَلْتَسْلَمي...وَلْتَسْلَمَي لي غَزَّتي
السفير د. أسامه