عرافة فنجاني؛
البعد أرق أشواقي
فارتسم طيفها في الفنجان
والقلب يطوف أعلاه
والدمع كان هو
القربان.
نظراتي كانت ترقبها
رشفات تتبعها رشفات
والنبض في القلب يجري
والحب في قلبي
طوفان.
من بين أصباعها أطلّ
خاتمها الماسي أهلّ
وعيوني تراقص خاتمها
ويراقص قلبها في
الفنجان.
عرافة جاءتني ليلا
نظراتها أغرقت القلب
همسات بين شفتيها
باليد أعطتني
العنوان.
أمسكت الفنجان ويدي
والنبض في قلبها يهزي
قالت وعيونها تستجدي
بصمتك في كعب
الفنجان.
أغمضت عينيّ شغفا
آهات مابين القبلات
وروحها في صدري انغمست
لحظات كانت مجنونة
في فنجاني وجد
العنوان.
بقلمي
حسن...عيسى
سورية
١٤/٧/٢٠٢٦