تأمل
اِقْتَرِبِي وَتَبَسَّمِي...
وَكُونِي أَنْتِ فَقَطْ...
لَا تَحْزَنِي لَا تَجْزَعِي...
فَالوُرُودُ قَدْ نَمَتْ...
وَالغَمَامُ بَكَى صَبَابَةً...
بِهَا القُلُوبُ ارْتَوَتْ...
كُفِّي عَنِّي نَظَرَاتِكِ...
كُفِّي نَفْسًا شَكَتْ...
فَالحَيَاةُ دُونَكِ...
حَنْظَلٌ بِهَا سَقتْ...
كُلّ عَاشِقٍ...
كُلّ وَلْهَانٍ...
رُوحُهُ فَنَتْ...
دَاعِبِي كُلَّ جَمِيلٍ...
اِرْحَمِي كُلَّ عَلِيلٍ...
نَظَرَاتُكِ لَهُ كَوَتْ...
فَذَابَ هيَامًا كَأَنَّهُ...
فَطِيمٌ حَيْرَانٌ يَبْحَثُ...
عَنْ جِنَانِ الأَخِلَّاءِ...
عَنْ شَذَى النَّفْسِ...
تُعِيدُ لَهُ الآمَالَ...
لَا تَهْرُبِي...
سَأُغْمِضُ عَيْنَيَّ لِأَرَاكِ...
حُلْمًا، يَقَظَةً...
لَا يَهَمّ أَبَدًا...
أَنْتِ لَا سِوَاكِ...
أَهْفُو لِعَيْنَاكِ...
أَرْجُوا لقياكِ....
براي محمد/ الجزائر