ضاعت ورودي على الأرصفة والطرقات
كنت أحملها إليك تهت عن إتجاهك و العنوان
فقدت عطرها ذبلت قبل أن تحظنيها بلهفات
كنت أرنو إلى اللقاء كالعادة بالذات والصفات
قبل الوصول تلقيت خبر الفراق مصحوبا بآهات
كنت حاملا معي كالمعتاد أخبارا سارة وابتسامات
ضعت وضاعت أحلامي الأماني بصماتي والإرتسامات
لم أتحمل خبر الفراق كنت في الطريق مسرع الخطوات
تعايشت مع الخبر الصاعقة أياما وأيام كحلم أضغات
لكن الحقيقة لا تخشى أحلام اليقظة والسخافات
رجعت من نفس الطريق يائسا كنت اسلكها بفرحات
بحتث عن بقايا الورود التي ضاعت مني لأحتفظ بها
في صفحات مذكراتي للذكرى في اركاني في مزهريات
اسقيها بماء الورد كي لا تذبل لكن هيهات هيهات إذا
ذبلت وفقدت عطرها إحترقت وأصبحت رمادا وجمرات
قصيدة بعنوان : ورودا كنت أحملها إليك
بقلمي الشاعرأحمدمحسن التازي
فاس المغرب الحبيب
تحياتي والورد والياسمين