أتَتْني
سقتْ لُغتي المَشاعرَ بالبيانِ
فأيْقَظَتِ المعارفً بالبنانِ
أتَتْني بالتّعَلُّمِ منْ معينٍ
بهِ الأنوارُ تَعْكِسُها المتاني
تَقودُ بِفضْلِها الإنْسانَ فِقْهاً
إلى العَلْياءِ في فَلَكِ الزمانِ
يَزيدُ بها الطّموحُ هُدى وَرُشْداً
ومنْ رَحِمِ الزّمانِ إلى المكانِ
فيا أيُّها الإنْسانُ روحاً
تَمَسَّكْ في التّعَلُّمِ بالبيانِ
بِحُبِّكِ أنْتِ راسلني القَمَرْ
وكانَ اللّيْلُ قدْ أمْــــــــــسى قدرْ
أقَلِّبُ مُقْلتي في نورِ حُبٍّ
على مَرْمى السُّطورِ قدِ انْتَشــرْ
وأرْكُضُ خَلْفَ بَوْصَلَةِ المَعاني
عَساها تَسْتَقيمُ لِيَ العِبَـــرْ
وفي بحْرِ القريضِ وَجَدْتُ نَفْسي
أُقاوِمُ مَوْجَ مَنْ تَرَكوا الأثَرْ
حُروفٌ في تآلُفها انْسِجامٌ
وعِطْرٌ بالبيانِ قدِ انْهَـــــــــــمَرْ
محمد الفاطمي الدبلي