مدينة
الكبائر!!
في مدينتي
يعيش الحمير
سبعون عام
اما الذئاب
سبعة أعوام
في مدينتي
ينام الحمير
اما الذئاب
لا تنام
في مدينتي
مدينة الكبائر
شعراء أدباء
كثيري الكلام
اما الذئاب
سياسيون
مال وأعمال
يبيعون الوهم
يتاجرون ب الأحلام،!!!!
اتفق الذئاب فيما بينهم
أن يصنعوا عيدا للحمير
وان يسموه (عيد الرفس )
واحاطوا العيد بهالة
من الكلمات البراقة
فصار عيد الرفس
العالمي للحمير
برعاية سيدة
الحمير الأولى
بمدينة الكبائر
وجاء خروف
يسأل بسذاجه
لماذا الحمير وليس الأسود
أو النمور أو الفهود!!!
وصادف
النهيق مرور راعي
صالح قال لهم
كلمته الاخيرة
في مدينة الكبائر
الكل حمير!!!!!
قصة قصيرة
للبلياتشو
وليد حسانين
18/12/2020
القاهرة. مصر