فيضُ الأشواقِ.. في مديحِ صاحبِ الشمائلِ والأخلاقِ
واللهِ إني ما مدحتُ محمداً
لكنْ مدحتُ شمائلَ الأخلاقِ
ومدحتُ سيرتهُ التي تروي لنا
صدقَ الحديثِ وقولَهُ المِصداقِ
ومدحتُ حلمكَ في المواقفِ سيدي
فبكتْ عيوني لوعةَ المشتاقِ
ومدحتُ حبكَ لليتيمِ وللذي
عاشَ الفقيرَ بدمعةِ الإملاقِ
وحنينَ جذعٍ قدْ بكى لفراقكمْ
شوقاً يئنُّ بلوعةٍ وفراقِ
ومدحتُ عفوكَ عندَ مقدرةٍ بدتْ
تصفو وتسمو باهرَ الآفاقِ
والبِشرُ في الوجهِ السعيدِ تبسُّماً
يجلو الهمومَ بنظرةِ الأحداقِ
وتُغاثُ في كفيكَ كلُّ ضعيفةٍ
عزَّ المعينُ لدمعِها المُهراقِ
وزهدتَ في الدنياَ برغمِ نعيمِهاَ
واشتريتَ داراً في مدى الأعماقِ
ورأيتُ في يومِ الكريهةِ وفاءَهُ
محافظاً للعهدِ والميثاقِ
هو قدوةٌ للعالمينَ ورحمةٌ
تدمعْ لهُ العينانِ بالأشواقِ
شمسٌ أنارتْ في القلوبِ طريقنا
فمحا الظلامَ وجاءَ بالإشراقِ
يا منْ لهُ كلُّ الشفاعةِ في غدٍ
نرجو جواركَ بهجةَ العشاقِ
صلى عليكَ اللهُ ما دمعٌ جرى
شوقاً إليكَ يسيلُ في الآماقِ
✍️ بقلم الأديب الأكاديمي:
نبيل مجلي حسين الأبرقي
استشاري المحتوى الأدبي والإبداعي
✍️ بقلم الأديب الأكاديمي:
نبيل مجلي حسين الأبرقي