شعر : ظُلْمٌ..!
أرَأيْتَ الَّذِي يَظْلِمُ و يَعْتَدِي ؟
إنَّهُ فِي غَيِّهِ يَعْمَهُ ، و لَايَهْتَدِي
لَا يَأْبَهُ بِمَنْ حَوْلَهُ مِنْ ضُعَفَا
يَتَقَوَّى عَليْهِم ، بِشَرِّ مَا يَرْتَدِي
واللهُ حَرَّمَ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِهِ
وَ هُوَ يَفْخَرُ بِه ،أمَامَ كُلِّ بَادِي
يَاأيُّهَا الِإنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ؟
تَطَاوَلْتَ عَلَيْهِ ، وَبِنَبِيِّهِ لَمْ تَقْتَدِ
فَفَعَلْتَ فِعْلَةَ إِبْلِيسَ الَّلعِينِ لَمَّا
أبَى أنْ يَكُونَ لِآدَمَ مِنَ السُّجَّدِ
فَأُُنْظِرَ بِطَلَبِهِ منً اللهِ إلى يَوْمِ
البَعْثِ ، كَيْ يُلْبِسَهُ إثماً و يَرْتَدِي
عَجِبْتُ لِمَنْ يَظْلِمُ الْعبَادَ ويَقْهَرُ
و يُغفِلُ:"ومَا رَبُّكَ بِظلَّامٍ لِلعَبِيدِ".
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
(المغرب)
الخميس 12 أبريل 2018م.