مسك القوافي عطرك ،
زهرة عمر تنبت على خاصرة
الشفاء ،
بحر على ساحل الغنج ،
يعلم السفينة أدب الضياع
بلا سفر ،
و يرتب لهفة المرافئ على مزاج مساءات
شقية ،
تحت رمشك يستريح شأني ،
و قلبي يذهب إليك ليبحث فيك
عني ،
هي معجزة الروح يا سيدتي ،
تتمرد. على عقيدة البعد ،
و تخرج عن ملة الحدود ،
لترسم ما تشاء على الفراغ
كما تريد ،
رواية ترسم ،
أو لقاء ،
أو غيمة شريفة ،
تجمعنا على شغف واحد ،
تبعثرنا في خلوات الضياع ،
ثم تجمعنا في جعبة المجاز ،
أو تستعيرنا من خيالنا لتهدينا
رشفة من كأس الحقيقة ،
جفاء يجالس الأفق ،
و جفاف ماكر يستفز سفوح
الخاطر ،
لا معجزة قد تطفئ لهب
القصيدة ،
سوى قبلة ندية ،
من شفاهك المخملية ،
شفاه لم تقبل يوما سوى
عفاف الأبجدية ....