recent
أخبار ساخنة

عاشت على حب عشتار .... للأستاذ. عبدالسلام أضريف

عاشت على حب عشتار  

هل مَن قلب خاشع يتدبر
يحِن لما يجري ويشعر 
ام الموت ارخى جناحيه يتجبَّر

وعيون ترى ولا تستعبر 
لمن الشكوى،او التَّستر
ايها الجريح الهِزبر

يا من ضاقت بك الحيل والزُّبُر
والمشتكى اليه والأثر 
هو الخالق القاهر

البارىء المُصور  
سنابل قمحك والمطر 
التي جئت تحصدها والزَّهر 

 اكلها ذئب مفترس لا يستَعبِر
معه جزار مُغتَرُّ
فنجوم السماء اضحت خجلى تتضَجَّر

ترقبُ وهي تَتعثر
 ظمِئت روحها الى الضياء والأبرار
 وهي نور وانوار 

فلا ماء عذب يروي ويُزار 
لا اَذكار ولا اشجار 
صمتَ شعراء قيل عنهم أخيار

بمن فيهم  الاَحبار 
وما صمتهم الا تَواطؤ لا يُستجار
وسكون شبيه وإقبار 
 
سلام  على لسلام جاثم فوق الأسوار
مُغلف بالردى والاشرار
وجفن الزمان مِغوار

من علياء الموج يرقب والأقمار 
على شاطئي نهر العروبة انكسار 
 وصوت خافت واِجبار 

يهمس في اُدُنَي البراءة اشرار
غَدر  حمله فُجار 
اين الاعاصير و الانصار 

اليرموك و الاشعار 
القادسية والاسرار 
لقد بُحَّ صوت الرجال الهُدار

هناك من وراء الجبال احرار 
وصوت خجول كله استغفار
 محتشم يدعو باستمرار 

مادٌََا  يديه الى السماء عند الأسحار 
 بعيدا عن العيون والأبصار 
ملتمسا المدد والعون من الأخطار

 من رب غفور جبار 
لقد أَثْقل الكرى جفن الدٌُجى بلا انفطار
 وهو عبد مُستخار 

كيف تحول الربيع حِمَما وانشطار
وخنجرا بتار
فارتعش من هوله الذوق والأغيار 

الجَمال والاخبار 
وعلى غوره رقص السلم والجِوار
والسلام  والاٌثار 

ضحك الموتى في قبورهم والأصهار 
والنبات اِنفِطار 
من سِحرِ خدلان الأنهَار 

التي صبت غضبها  والاِعصار 
وفي جوف كؤوس الاِنحدار
 رقد موت واقدار

أليس في ارضكم مِياه وآبار 
حَبْر واِنسان يَغار 
ام هامات منكسرة  لا 

 ولا رجال وُزار 
 رقصت فوق هامتهم أصفار 
عنقاء وصُرصار 

اين القوة يا سادتي الحُضار
فلا نخل شاهق ولا اِنتصار 
مات كل شيء تحت الأمطار

ولا استفسار 
موت فَرَماد ، وانصهار 
 فلا عِزة ولا ذِكرُ  ولا آثار

لا خلود، ولا مِزمار
والمصير نار 
اين سحر طاقاتكم ايها الاِجتِرار

حيت لا زُجٌَار 
اين الخنجر المسموم المحشو بالاِستحقار  
لقد رقصت الفناجين الصهباء والاِحتكار 

وحولها الرُّعونة  والاِحتضار 
منتشية فوق موائدكم بمعية خَمار 
في دهاليز الليل مع السٌَمار 

لقد ارتعشت من هولها افكار 
زيتون وكَرَز واَبقار 
اين الشعر، والاِستقرار 

اين عكاظ والإيثار
لقد غاب الحكيم المستشار 
والفكر المنير وصَنعة الأقدار

عيوب صفحات تاريخكم اًندحار 
بهتان واِستصغار 
اين دي الصٌِمة وخطب الاستنفار 

وكل مسلول مِغوار 
مات المغامرون في دُجى  الافتخار
وفي اعماق موج عُباب البحار  

غاب معهم الناحتون في خُبز الإفطار
وفي جلمود الاِصخار  
اين  السلم والسلام  والأزهار 

واهل الفقه  المُستنار 
لقد غاب راضعوا السلام والأدوار
وعازفوا  موسيقى  زرياب والاوتار 

وتولى محافظون جُدد يلوحون بالإدبار 
 خلف حُماة العار  
فصناعة السلام اولى ،وخير تِمار 

اين اولئك الذين نَحروا من النوق أعشار 
من اجل اِطعام المُعتًر والجار
الفقير ، و الابرار 

سِلما منهم نثروا أموالها في الإعسار 
في الحق لا في العار    
فنعم العشير المسالم المختار

فسلام على أمة عاشت على حب عشتار 
باعت هويتها والثوار 
ومعهم كل الأحرار 
 
                                                     الله غالب                                                         24 غشت 2026
عبدالسلام اضريف
google-playkhamsatmostaqltradent