وأننا غدا لناظره لقريب بقلم
ابن الخضراء عبدالله العمراني
وأننا غدا لناظره لقريب
وسوف تأتي لي راكعا
يوم تطلب لقائي فلن استجيب
وارفضك لانك كنت بي غادرا
وأنت من استهوتك الألاعيب
وكنت من حبي ساخرا
فكيف اقبل من تاني الأكاذيب
واعطيك من جديد ثقتا
انت منها بعيد ولها تخيب
مهما صدر منك تمللقا
فلن يغنيك بعد اللهيب
الذي اوقعتني فيه ظلما
عند الجميع منبوذ ومعيب
لم اتصور يوما انك وقحا
لا تمتلك رحمة ولا طيب
فأنت من في حقي مذنبا
ومن لروحي تصيب
فلن اممرر لك تصرفا
بين العشاق لا يليق
فيه ايهانه رسمها واضحا
وقصدها قلبي له تعيق
وهذا جرم فادحا
لا يقبل اويغتفر ولا يشفيه طبيب
ضننتك لي محبا وعشقك لي صادقا
اللا اني وجدتك لا تؤمن بالنصيب
وبكيت على نفسي اسفا
لاني انخدعت في طبع الحبيب
وسوف تشبعك الأيام ألما