حول الهوى
وَأَبْحَرَ بِنَظْم الْقَصَائِد كَمَا الزَّمَان إبْحَار وَشَطْيان
وَنَظَمَ الشَّعْر سِهَام تُصِبْ مَا لَمْ يُصِبْهُ الزَّمَن جَوْر
وَأَهَمّ بِخَطّ الْأَبْيَات هَائِمًا لَا أَعْرِفُ مَسَار وَعُنْوَان
انْبَجَسَتْ قَصَائِدي الْإِشْعَار مستقاه من نغمالاوتار
وابني البيتة شطره لي والقافية لها جنة الريحان
من يدخل ابواب الهوى تبدوا أنهارا وهي النيران
وَأَنْ تَجْلِسَ إمَام قَلِيباعمرا لأَرَاك إلَّا بِعَبَق نَيْسَان
وَنَار الْغِيَاب بِخَوْابي الشَّوْقُ وَكَمَا لِلْبَراعم إسْرَارُ
وَأَهْيي الرِّيَاضِ بِلَهْفَة وَمُنْتَظِرًا السَّنَابِل لِحُزْيرَان
وَمِنْجَلُ الْعُمْر أُصِبْ بِبَرَوده الصَّقِيع وَلَه انْكِسَار
وَرُحْت لِلطَّبِيب فَنَظَر الْيَا يَائِسًا. لا لَاعَقارا لمعان
وَاحْمِلْ الْوَدَاع وَحْدِي لِحَامِل الْأَشْوَاق وَالْأَسْفَار
وَتُحَطّ سَفِينَتِي بِمَرَّافي خَالِيَةً مِنْ ضَجِيج إنْسَان
ورحلة غداة ورواح وصدى الشوق يأتي بالاسهار
وحز الحروف لقصائد امتزجت باالودادا الجنان
ولو املك ينابيع الأدمع لحبستها بالمقل المحاجر
حيدر العتوم