"بين المنع والعطاء... وحكمة رب السماء"
يا رفيقَ الطريق،
ويا أيها الأخُ والصاحبُ والصديقُ.
لو علمتَ خفايا المقادير،
لشكرتَ الله على حُسنِ التدبير.
ولعلمتَ أن منعه هو عينُ العطاء،
وأن في طيّاتِ البلاء يكمنُ الشفاء.
فكم من شدةٍ في ظاهرها الهلاك،
كانت في باطنها النجاةُ والسبيلُ لنجاحِ خُطاك.
ولا تجزعْ لما جرى في اللوحِ والمقادير،
فبكلمةِ "كُن فيكون" يتبدّلُ العسيرُ إلى يسير.
فكم من إنسانٍ ما أتاه الغيثُ والخيرُ والأمل،
إلا بعدما أرعدَ الرعدُ وأبرقَ البرقُ فوق رأسه، فلماذا الوجل؟
فلا تيأسْ إذا اشتدّتْ عليك الكروب،
فبعد الظلامِ تُشرقُ شمسُ الدروب.
وانظرْ في قصصِ الأولين والآثار،
كيف تبدّلتْ أحوالُهم من دمارٍ إلى إعمار.
فكُنْ لربكَ راضياً وبقضائه مُستبشراً،
لتعيشَ في الدارين سالماً ومُؤيَّداً منصوراً.
✍️ بقلم الأديب:
نبيل مجلي حسين الأبرقي
استشاري المحتوى الأدبي والإبداعي
© جميع الحقوق الأدبية والفكرية محفوظة للأديب:
نبيل مجلي حسين الأبرقي | 2026