تَذَكَّرْ عَهْدِي؟!!
..وَفَاض الْحَنِينُ:
فَحِينَ انْزَوَيْتُ بِعِشْقِي بَعِيدًا
أُغَالِبُ شَوْقًا تَخَطَّى الْوَتِينَ
وَأَهْجُرُ دَرْبًا سَبَى خَطْوَ قَلْبٍ
تَوَغَّلَ حَتَّى أَضَلَّ السِّنِينَ
فَمَا عَادَ يَدْرِي: أَشَيْبٌ عَرَاهُ فَأَلْقَى رِحَالَهُ؟!
. أَمْ قَدْ تَغَشَّى هَوَاهُ السِّكِّينُ؟!!
أَيَا لَيْتَ شِعْرِي... أَحَقًّا هَرِمْتُ قُلَيْبِيَ الْأَثِيرُ؟!!
وَأَصْرَمْتُ ضَرْعَ الْهَوَى الْمُسْتَبِينِ؟!
؛فَآثَرْتُ هَجْرًا وَبُعْدًا مُرِيرًا
وَأَبْرَمْتُ عَهْدًا بِأَلَّا تُبِينَ؟!
وَأَلَّا تُجَاهِرَ بِوَجْدِكَ يَوْمًا
؛فَتَكْفِي عُيُونُكَ نَوَاحَ الْحَنِينِ؟!
وَتُطْوَى لَيَالِي الْعَذَابِ قَرِيرًا
وَتُحَطَّمَ قَيْدُ هَوَاكَ اللَّعِينِ ؟!
يَا وَيْحَ وَجْدِي... أَرَانِي شَرِيدًا
أُتَمْتِمُ شَوْقًا وأُهْذِي حَنِينَ
فَيَا مَنْ عَرَفْتَ فُؤَادِي غِرًّا
تَذَكَّرْ عَهْدِي وَجُدْ بِالدُّعَاءِ
عَنْ طِيبِ عِشْقٍ لَعَلَّ الدُّعَاءَ
يَحُوزُ قَبُولًا... فَيُرْحَمَ نبض
سام ذَاتَ يَوْمٍ جوى الْعَاشِقِينَ
بقلم د عبيرالصلاحي
من ديواني اضغاث بوح