recent
أخبار ساخنة

رسول اللهﷺ ...... للأستاذ. أحمد سيد خزام

رسول الله
أَفْضَلُ مَا قُلْتُ فِي مَدْحِي وَمَا نَظَمَتْ
فِكْرِي وَمَا شَأْوُ وَصْفِي فِيهِ مُحْتَكِمِ
​مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدٌ يَا رَحْمَةً
بَدَتْ بِكُتْبِ مَنْ سَبَقُوا بِالْعَظَمِ
​صِفَاتُهُ الْمُثْلَى شُهُودٌ لِلْوَرَى
مَا تَاهَ فَخْرًا بِأَنْسَابٍ وَعَلَمِ
​هُوَ الْأَمِينُ الَّذِي النَّاسُ قَدْ شَهِدُوا
بِمَا عَلِمُوا مِنْ نَقَاءِ الْفَضْلِ وَالشِّيَمِ
​مَا مُسَّتْ كَفٌّ أَلْيَنُ مِنْ كَفِّهِ
لَا، وَلَا شُمَّ عِطْرٌ بِنَسَمِ
​كَانَ الْأُمِّيَّ وَالْمُعَلِّمَ فِي دِينِي
وَخُلُقِهِ الْعَظِيمِ فِي ذُرَى الْهِمَمِ
​أُذُنُ خَيْرٍ وَذُو لِسَانِ صِدْقٍ
يُصَاغُ فِيهِ جَمَالُ الْعَذْبِ مِنَ الْكَلِمِ
​هَلْ جَمَّعَ الْخَلْقُ حُسْنَ الطَّبْعِ وَالْخُلُقِ
جَمِيلَ خَصْلٍ بِدِينِ الْعَدْلِ وَالْقَسَمِ
​فِي يَوْمِ جُمْعَتِنَا بِالصَّلَوَاتِ عَلَى
مَنْ قَدْ قَرَنَ الْإِلَهُ ذِكْرَهُ بِالْقِدَمِ
​زَهَدَ الدُّنْيَا وَهُوَ الْمُخَيَّرُ فِي
مَالٍ وَمُلْكٍ وَصَبْرُ النَّبِيِّ كَالْقِيَمِ
​هُوَ الْيَتِيمُ الَّذِي بِالْفَقْدِ مُبْتَلًى
وَمَا سَلِمَ النَّبِيُّ مِنْ غَدْرٍ وَمِنْ لُؤَمِ
​مَا عَانَى أَحَدٌ فِي دَعْوَةِ الْقَوْمِ
مِثْلَ الْحَبِيبِ وَلَمْ يَسْلَمْ مِنَ التُّهَمِ
​وَأَخْشَبَا مَكَّةَ الْغَرَّاءِ شَاهِدًا
لَمْ يَدْعُ بِالسُّوءِ بَلْ بِتَوْحِيدِ الْأُمَمِ
​طُوِيَ لَهُ الزَّمَانُ وَالْمَكَانُ فِي
رِحْلَةِ مُصْطَفًى لَا مِرَاءَ بَيْنَ ذِي شِيَمِ
​تَرَكُوا الدِّيَارَ وَقَدْ فَارَقُوا الْأَهْلَ
وَالشَّوْقُ يَحْدُو بِأَنْصَارٍ ذَوِي عَزَمِ
​فَقْدُ الْأَحِبَّةِ وَالْأَصْحَابِ فِتْنَتُنَا
إِلَّا إِذَا كَانَ فِي سَبِيلِ ذِي النِّعَمِ
​وَيَوْمَ أُحُدٍ بِطَيْبَةَ الْغَرَّاءِ شَاهِدُنَا
هَلْ ضَاقَ صَدْرٌ وَأَنَّ الْقَلْبُ فِي أَلَمِ
​وَيَوْمَ الْفَتْحِ مَنْصُورٌ وَقَدْ عَلَا
عِزُّ الشُّمُوخِ أَخُو الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ
​يَسْمُو وَيَدْعُو لِكُلِّ الْخَيْرِ مَبْدَأُهُ
وَأَرْسَى رَكَائِزَ فِي مَوْقِفِ الْحَرَمِ
​مَا فَنِيَ بَلْ مَضَى بِالْهُدَى مُؤَيَّدًا
عِنْدَ الْإِلَهِ جَزَاءً فِي الْجِنَانِ سَامِ
​عَابُوهُ رَسْمًا وَبُهْتَانًا لِجَهْلِهِمُ
وَفِي الْحَقِيقَةِ نُورٌ غَيْرُ مُنْهَزِمِ
​مَا انْخَدَعَ النَّاسُ زُورًا فِي سَرَابِهِمُ
بَلْ ذَادَ عَنْهُ أُولُو التُّقَى بِلَا سَأَمِ
​وَلِمَ الضَّيَاعُ وَفِينَا شَرْعُ سَيِّدِنَا
وَقُرْآنُ رَبِّي لَنَا طَارِدُ الظُّلَمِ
​مُحَمَّدٌ خَيْرُ نِبْرَاسٍ لِمَجْدِكُمُ
يَا أُمَّةَ الْإِسْلَامِ كُونُوا مَنَارَ الْفَهَمِ
​نَبِيُّنَا يَعِدُ الْجَنَّاتِ أُمَّتَهُ
فَاسْعَوْا لِكَوْثَرَهُ رَوْضًا لِذِي الْعِصَمِ
​ذَاكَ النَّبِيُّ وَفِي آيَاتِهِ شَرَفٌ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَآلِ الْبَيْتِ وَالْقِمَمِ
​بقلمي / أحمد سيد خزام .

google-playkhamsatmostaqltradent