(هكذا الله براها) - (محمد رشاد محمود)
رَقـــــرَقَ الــــــدَّلُّ خُطـاهـا
مَنْ بَـغَى الشَّكـــــوَى رآهــا
كُلَّمــــــا مَسَّـتْ أديـــــمَ الـ
أرضِ صاحَ الثَّـوبُ هَــا هَـا
فتَثَنَّــــتْ بالقــــوامِ الـــــرَ
رَخْصِ تَستَـعدي صِبـاهــــا
نـاضِحًــا في القَلــبِ أنَّــــا
تِ الـجَـــــوَى آهًــــا فآهــا
حَـرَّبَ الحُسـنُ شَبـــــاهـــا
وَحبَاهــا الـعِشْقَ جاهــــــا
وأراقَ السّحْـــــرَ في العَيـْـ
ــنَينِ فالسـحــــرُ لُغاهــــــا
مِنْ صَبيبِ الوَردِ في الصَّهـْ
ـــباءِ نَـــدَّتْ شَفَتــــَــاهــــا
لُو تُرَى في الـرَّوضِ لاستَهـ
ـــوَى الفَراشَاتِ لَمــــاهــــا
ذابَ مِنهُ العَيــــشُ في البَأ
ســـــاءِ ذَوبًا مَنْ حَــــدَاهـا
أنا لَــــولا اللَّــومُ لاستــصــ
ـــفَيْـــــتُ لِلأحزانِ فـــــاها
واهْـتَـــصَرتُ القَــــدَّ تَضْغو
فَــــــــــــوقَهُ رُمَّــــانَتــاهـا
مُسْتـَـــراحُ الرَّاحِ عِطْفــــــا
هــــا ومَرسَــاهـــا يَداهــــا
وجَنَــــاها البَضُّ مَهـوَى الــ
لَــثْمِ والـنَّــــجْوَى شَـذاهـــا
ولَـهُ في النَّفسِ وِقــــرُ الـــ
ــجــــــدِّ والجُلَّــــى دَدَاهــا
مَكْـــــــمَنٌ لِـلجَـوحِ والـــرَّو
ح كَــــــذَا الله بــَــراهـــــــا
(محمد رشاد محمود)