recent
أخبار ساخنة

الحنين ...... للأستاذ. محمود إدلبي

الحنين 
نظر حوله باكيا حزينا
لا آثار لمن يحبهم 
هنا أو هناك
هم رحلوا
 أم أجبروا على الرحيل
حتى الهواء يجرحه بشدة وبألم
ويشعر وكأنه يمشي على وجه الماء
أخرج من جيبه ورقة 
كان  قد كتب عليها
كنت قد جئت الزمن حلما جميلا
صوتا في شبابي 
لمسة أمي 
عطف أبي
فتحت الورقة الصغيرة كأني فتحت دروبا كثيرة
على وجه هذه الورقة يرتسم أجمل الماضي كله
فيه كان الفؤاد يحيا سعيدا بأهداب الحب
فحياتي كانت حقولا خضراء ومواسمها الربيع
كانت الذات  في الحقيقة 
تعيش بلا عواصف ولا صراع
من حولي كانوا يزرعون قمحا وأزهارا وياسمين
وحقولا في ذاتي تنبت السنابل المليئة بالخير
وكأن النجوم جاءت لتسكن فيها سعيدة
أيها القمر كنت فيك أرى مجد القلوب الصادقة
واليوم ومع الناي جمعت كل آلامي
 لأن أحبتي رحلوا
تحياتي
محمود إدلبي – لبنان
بقلمي
google-playkhamsatmostaqltradent