بحْرٌ وقافيةٌ
يَا راكِبًا موْجَةَ الإسْرَافِ والتّرَفِ
حِمْلٌ تَغَابِيكَ مَحْمُولٌ عَلَى كَتِفِي
زرَعْتَ قَافِيَةً في غَيْرِ مَوْضِعِهَا
فَأنْبَتَتْ نَغَمًا للْشّعْرِ مِنْ خَزَفِ
جَرّدْ طُمُوحَكَ منْ أوْهَامِ رَغْبَتِهِ
وَدَعْ مُداعَبَةَ المَعْنَى لِمُحْتَرِفِ
إنّ القَصِيدَةَ صَوْتٌ لَيْسَ مُنْقَطِعًا
نُورٌ يُبَدّدُ مَعْنًى ظُلٍمَةَ السُّدَفِ
لَيْسَتْ لِقَارِئِهَا بَحْرًا وَقَافِيَةً
أوْ بَعْضُ خَرْبَشَةٍ خُطّتْ عَلَى صُحُفِ
رَسَائلُ الشّعْرِ أقْلَامٌ مُقَدّسَةٌ
بِالعِلْمِ تَسْقِي النّهَى يَا نَفْسُ فَاغْتَرِفِي
مَنْ يَبْتَغِ المَجْدَ بالإخْلَاص يُدْرِكُهُ
لَا يُدْرَكُ المَجْدُ بِالأحْلَامِ وَالصُّدَفِ
بقلمي :عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر