خاطرة بعنوان
اجراس العوده
بقلم
الشاعر والزجال
د هانى فايق اسكندر فرج
ومضى قطار الايام وعقارب
الزمن تسير ببطء كالسلحفاة
وببعادك ياقرة العين لؤلؤة
فؤادى أصبحت دروب حياتى
كالكابوس وكتاب صفحات
ارشيف ملفات قلبى ملبدة
بالغيوم وغرقت فى بحر اليأس
وخريطة حياتى كالاخدود و
وتغلغلت سلاسل القنوط والضباب
إلى نافذة قلبى وانطفا قنديل قلبى
محبوسا فى تابوت الأحزان وتاءهة
فى وادى المجهول واستولت على
رحلة حياتى صواعق ونوات الايام
وحاصرتنى طلقات الزمن النارية
كالحزام النارى الذى يتسلل إلى
العامود الفقري لحياتنا وكاءنى
انزلقت فى كهف مظلم بسياج من
قضبان الحديد وان الدنيا قد اغتالت
كل الأمانى وانطفا شعاع نافذة قلبى
وان الزمن هو السجان على حياتى
وشعرت بأنى فى سرداب قد غطاة
الظلام وأصبحت لوحة قلبى وحياتى
باهتة عديمة الملامح و لم ولن يغادر
حبك بوابة قلبى لان حبك الشعاع
الذى لاينطفىء مهما هبط الظلام
لانك ينبوع نهر حياتى والسريان
يتدفق بحبك الدافىء ويروى عطش
سنينى وبصمات حبك قد رسمناها
معا بكف زمن الحب على معبد قلوبنا
وعلى جواز سفر قلوبنا وانا فى انتظار
لقائك على احر من الجمر لنعيد جسور
الحب بين قلوبنا ترحل طائرة الأحزان
ومعنى مفتاح خزانة قلبى ولم ولن
تغيب شمس الحب والامل عن كوكب
قلوبنا ومعا تبدأ رحلة الحب والأمل
وتدق اجراس الحب انغام لحن
السعادة على قيثارة اوتار قلوبنا
ونستقل قاطرة الأمل
خاطرة بعنوان
أجراس العوده
بقلم
الشاعر والزجال
د هانى فايق اسكندر فرج