عَرْض سِيمَا
كُنْتِ فَاكِر يَا حَبِيبَتِي
إِنِّي جُزْء مِنْ مَشَاعْرِك
إِنِّكِ مُلْهِمْتِي وِدِيوَانِي
مَا أَنْتِ قُولْتِي إِنِّي شَاعْرِك
شَاعْرِك خَلَاص خَلَّص كَلَامُه
كَتَب عَذَابُه بِكُلِّ الحُرُوف
كَتَب كَمَان عَن حُبُّه لِيكِي
وِحُبُّه لِيكِي يِحْتَاج رُفُوف
لَكِن خَلَاص الحِبْرِ جَفّ
خَلَّص خَلَاص كُلّ الكَلَام
كُلِّ حُرُوفِي مَهْزُومَه دَايْماً
دَايْماً يَا قَلْب حَرْفِك مُدَان
لَا كِسِبْتِ بِيه الحُبِّ مَرَّه
وِهُوَّ الحُبِّ لِيه وِدَان
خَلَاص حَبِيبَتِي أَعْلَنْتِ الهَزِيمَه
مَاعَادْشِ لِحُبِّي وِحَرْفِي قِيمَه
حُبِّي كَان سِحْر وِخَيَال
شُفْتُه زَمَان فِي عَرْض سِيمَا
بقلم الشاعر/ يحيى حسين
القاهرة