شعر : جَلَّ ربِّي..!
عَاشَ العُمْرُ إلَى مَا شَاءَ اللهُ
أنْ يعيشَ جَلَّ ربِّي في عُلاهُ
أوْصَلنِي ما كنتُ مِنْهُ أرجُوهُ
إليهِ منِّي الحَمْدُ ، في مُنْتَهَاهُ
ومَا زالتْ بِإذْنِهِ بقِيَّةٌ فِي الْ
عُمْرِ أسْألُه أنْ تكُونَ فِي رِضَاهُ
تخَطَّيتُ عُمْرَ الأُمَّةِ كَمَا عَا
شَهُ خَيْرُ الْخَلْقِ فِي عِزِّ دَعْوَاهُ
أرْفُلُ فِي نِعَمِ اللهِ فَضْلًا زَا
ئِداً ، يَشْملُ بِهِ ، قِلَّةً مِنْ وَرَاهُ
منَّا منْ يقْضِي نحْبهُ مبكِّراً
فيُشَيَّعُ على كُرْهِه إلى مَأْوَاهُ
ومِنّا مَنْ يُنَكَّس في الخَلْقِ
فلا يَعْقِل شَيئاً مِنْ قَبْلُ وَعَاهُ
ومنّا من يُسلَّمُ إلى أرْذَلِ إلْ
عُمْرِ ويلتَقِي في ضَعْفِه بصِباهُ.
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
(المغرب)
الأربعاء فاتح ذي الحجة ١٤٤١ه
موافق 22 يوليوز 2020م.