شعر : الْحَيَاةُ...!
وَالْحَيَاةُ طِينٌ وَهُمُومُهَا أوحَالُ
فَاجتَنِب أنْ يَكُون َ مِنك أَبْلَالُ
لَيْسَ الْمُفلِسُ مَنْ لَيْسَ لهُ مَالُ
إنَّمَا الْمُفلِسُ مَن لَيْسَ لَهُ حَلَالُ
فاحْرِصْ أنْ تَكُونَ فيهَا حَذِقاً
وإلَّا خَذَلَتكَ و َكَانَ لَكَ مِنهَا مَآلُ
حَرامُهَا ألْمَعُ منْ حَلَالِهَا فَإيَّاكَ
أنْ تُفْتَنَ بِبَرِيقِهِ وأنْتَ إلَيْهِ مَيَّالُ
وََالتَمِسْ حَلَالهَا مَهْمَا شَقَّ عَلَيْكَ
وَدَعْ عَنْكَ حَرَامَها وَهْوَ لَكَ ظِلَالُ
وَاطْلُبِ العِزَّة فِيهَا مَهْمَا غَلَتْ
فَالْحَيَاةُ بِلَا عِزَّةٍ ، كَمَنْ هُوَ قَوَّالُ
وَفِعْلُهُ جَعْجَعَةُ رَحىً بِلَا طَحِينٍ
لَا تُدْرِكُ لَهُ مَعْنىً ، هُوَ فَقَطْ مَوَّالُ
وَالْحَياةُ بَابَانِ نَدْخُلُ الأوَّلَ بَاكِينَ
وَنَخْرُجُ مِنَ الثَّانِي ، وَقَدْ بَكَانَا الْآلُ
فَافْهَمْ مِنِّي الْحَيَاةَ عَلَى حَقِيقَتِهَا
فَهْيَ بُكَاءٌ وَ شَقَاءٌ ، يَعْقُبُهُمَا زَوَالُ !.
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
(المغرب)
الإثنين 22 شوال عام 1438ه
موافق لِ :17يوليوز سنة 2017م
الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال
(بالتوقيت الزائد)