لي في ذمتها قلبي و تعلق معتبر ،
و لهفة تستيقظ مع كل شروق و تزداد
ازدهارا على باب الغروب ،
و روح اعتنقت روحها بإيمان الصديقين
حتى صارت تأبى الردة ،
و توق بالغ يعضده شوق فادح. مفضوح.
الأطوار ،
أحبها ،
حين أخالها تشرب قهوتها على شرفة
من عز ،
و هي ترتب وقار البحر بنظرة مباركة
سقطت من عين ملاك ،
أحبها حين أرى طيفها يخبرني أنه
لا قبل قبلها و لا بعد بعدها ،
و أنها اول قصيدة رمت قيد الأوزان ،
و ضحكت جمالا على غرور القافية ،
إنها طفلة في ريعان النضوج ،
و حكيمة في منتهى الطفولة ،
لطالما ركضت خلف العصافير
حافية من كل نمطية ،
نصفها لمسات رحمة و نصفها الآخر
عبارات من بنات النور ،
تعير عطرها لوجع السطور ،
و تستعير من اللغة طريقتها في الحبور ،
لتصنع عصرا جديدا لحضارة السرور ،
تطرح الكثير من الأسئلة على فضول
الضوء ،
و تترك الإجابة لما في عينيها من تفاسير
البريق و تأويل البراءة و الأمل ،
تلعب هي و أمهات الروايات في ساحات
الإبداع الخلفية ،
و لا تنسى أبدا أن تصنع من ضحكاتها
عيدا أو حفلا للملهمين ،
ما مر فؤادي بشأنها يوما ،
إلا و عاد حبيبا للغفران او حليفا
للبشارة و اليقين ،
مكللا بالشعر مصابا بنعمة الياسمين ....