شعر : الْمُوَظَّفُونَ الْأَشْبَاحُ..!
قُلْ لِي مَنْ هُمُ الْمُوَظَّفُونَ الْأَشْبَاحُ
أمِنْ جِنْسِ الْبَشَرِ أمْ هُمْ جِنٌّ وَأَرْوَاحُ ؟
إِنْ كَانُوا حَقِيقَةً مِنَ الْبَشَرِ ، مَا إنْ
يَسْمَعُوا بِالْفَضِيحَةِ ، افْرَنْقَعُوا وَ رَاحُوا
وَيُدَّخَرُ مَا يَسْرِقُونَ مِنَ الْخَزِينَةِ
لِلْأيَّامِ الْحَوَالِكِ ، حَتَّى يُشْرِقَ الصَّبَاحُ
أمَّا إذَا كَانُوا مِنَ الْجِنِّ فَتَكْفِيهِمْ
سُورَةُ الْجِنِّ أوِ النَّاسِ ، لِكَيْ عَنَّا يَنْزَاحُوا
لَكِنْ عَلَى مَا يَبْدُو يُشْبِهُونَ إِرَمَ ذَا
تَ الْعِمَادِ ، الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ بَعْدُ إصْلَاحُ
يَبْقَوْنَ رَغْمَ أُنُوفِ الْأصْوَاتِ كُلِّهَا
مَا مِنْ أحَدٍ يَجْرُؤ نَبْشاً ، وَ إلَّا بِهِ يًطَاحُ !
أوْ ثَمُودَ أصْحَابَ الصَّخْرِ بِالْوَادِي
الَّذِينَ عَصَوْا صَالِحاً ، وَ أذَاهُ مِنْهُمْ صِيَاحُ
أوْ فِرْعَوْنَ ذا الْأوْتَادِ الَّذِينَ طَغَوْا
فِي الْبِلَادِ لَهُمْ فِي دَوَالِيبِهَا مِغْلَاقٌ وَمِفْتَاحُ.
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
(المغرب)
الجمعة فاتح (١) ذي الحجة ١٤٤٣ه
موافق لِ فاتح (1) يوليوز 2022م.