أسير العيون
يأسرني النوم في عينيك سيدتي
كلما عزفني الناي لحنا للبراح،
ويطاردني في وحدتي
طيفك ليسلمني
مجرد آهات لوجع الصباح...
أرى وجهك بألوان الحلم
ويقض مضجعي ديك الرواح
وأنت هناك تتشبثين بأنفاسي
تقيسين على مقياس الهزات
إحساسي
تبحثين في جدار اللغة
عن كلمات لا تؤثث
فضاء الشوق
كي أسلمك قلبي
على طاولة الجنون والهمس
لا على طاولة الكلام
تحاصرك قضبان الأعراف
والدموع العصية
ولا تكشفين أوراقك كلها
أوراقك التي عراها غضب الرياح
وسمرة خديك ؛
أين أنا يا أناي
وأين أسكن منك فيك
وأنا تراتيل روح وراح
وحب موعود بلسعة
الجراح
وألوان الورود تطوقني
تذكرني
تسبيني
كلما تذكرت
سيدة الملاح
سيدتي إن كان وصلك
محالا
وظمأ ذاتي سؤالا
وهواك عضالا
فأنا ملحاح لا أبغي
صك السراح ،
فقد أرداني فيك الشوق
إن شح الوصال
سيدتي شاخ القلب
وانتظاري مات
بين الحقيقة والخيال...
وغسيل البوح
نشرته للشمس
للقمر على كل الألواح