"الكتاب رفيق الزمن.. وبلسم الفتن والمحن"
الكتابُ أحسنُ صديقٍ ورفيق،
وهو ينسيكَ الهمَّ والضيق،
وهو خيرُ صاحبٍ وجليس،
وأنيسٍ وونيس..
بعد القرآنِ وعلومه،
وشرحِه ومفهومه.
فجالِسِ الكتب،
ولها بعقلكَ استوعب،
ورافقِ العلمَ والعلماء،
واجنح للسلمِ واستمع للحكماء،
وانظر بوجهٍ مشرق،
ولا تستعجلْ في أمرك.. وتمعّنْ ودقّق،
واكتسِ بالمعرفة،
فهي المشرِّفةُ لكَ والمنصِفة.
بقلم الأديب:
نبيل مجلي حسين الأبرقي