...................عَلِّمِيْنِي الْحُبَّ ......................
...الشاعر الأديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...
أُحِبُّكِ لَكِنِّي
لَا أَعْرِفُ مَتَى وَكَيْفَ يَكُوْنُ الْحُبُّ
أَيَكُوْنُ عِنْدَ
شُرُوْقِ الْشَّمْسِ أَمْ عِنْدَ بُزُوْغِ الْقَمَرِ
أَيَكُوْنُ بَيْنَ
حَدَائِقِ الْزَّهْرِ أْمْ تَحْتَ ظِلَالِ الْشَّجَرِ
أُحِبُّكِ لَكِنِّي
لَا أَعْرِفُ أَيْنَ وَمَتَى وَكَيْفَ أُحِبُّكِ
أَيَكُوْنُ فِي
فَصْلِ الْرَّبِيْعِ عِنْدَ خَرِيْرِ مِيَاهِ الْنَّهْرِ
أَيَكُوْنُ فِي
فَصْلِ الْصَّيْفِ عِنْدَ هَدِيْرِ مَوْجِ الْبَحْرِ
أَيَكُوْنُ فِي
الْشِّتَاءِ تَحْتَ الْسَّمَاءِ وَزَخَّاتِ الْمَطَرِ
إِنْ كُنْتِ
تُحِبِّيْنِي عَلِّمِيْنِي الْحُبَّ كَيْفَ يَكُوْنُ
وَمَتَى يَكُوْنُ
تَذْبَحُنِي مِنْ عَيْنَيْكِ نَظَرَاتُ الْعُيُوْنِ
وَيَقْتُلَانِي جِفْنَاكِ
ذَبْحَاً مِنْ شَوْقِي إِلَيْكِ وَحَرَكَاتُ الْجُفُوْنِ
عَلِّمِيْنِي الْحُبَّ
يَا نَبْضُ فُؤَادِي الْحُبُّ كَيْفَ يَكُوْنُ
أَيَكُوْنُ الْحُبُّ
لَدَيْكِ يَا مَحْبُوْبَتِي أَنْ أُقَدِّمَ زَهْرَةً
أَمْ أَنَّ
الْحُبَّ يَا رُوْحِي لَدَيْكِ يَكُوْنُ بِنَظْرَةٍ
أَمْ أَنَّ
الْحُبَّ يُعْرَفُ مِنْ عَيْنِ الْمَحْبُوْبِ بِعَبْرَةٍ
أَوْ أَنْطُقُ
إِلَيْكِ بِكَلِمَاتٍ تَمْلَأُهَا الَّلَوْعَةُ وَالْحَسْرَةُ
أَخْشَى أَنْ
تَخْنُقَنِي كَلِمَةٌ تَخْرُجُ مِنْ ثَغْرِي مَعَ نَبْرَةٍ
تَخْشَى عَيْنَايَ
تَجْرَحُ عَيْنَيْكِ الْزَّرْقَاوَتَيْنِ مِنْ نَظَرَاتِي
يَخَشَى ثَغْرِيَ
أَنْ تَخْدُشَ مَدَامِعَكِ كَلِمَةٌ مِنْ كِلِمَاتِي
أَوْ يَجْرَحُ
كَفَّيْكِ الْمُرْهَفَتَيْنِ وَرْدَةٌ مِنْ وَرْدَاتِي
عَلِّمِيْنِي كَيْفَ
أُحِبُّكِ يَا مَنْ مَلَأْتِ عَلَيَّ كُلَّ حَيَاتِي
وَنَهَبَتْ عَيْنَاكِ
مِنْ عَيْنِي بَصَرِي وَضِيَاءَ كُلِّ نَظَرَاتِي
يَا مَنْ أَشْعَلْتِ
فِي قَلْبِي نَارَاً أَوْقَدْتِ كُلَّ آهَاتِي
يَا مَنْ أَغْرَقْتِنِي
بِمُحِيْطِ حُبِّكِ وَأَنَا فِي عُمُرِ الْزَّهَرَاتِ
عَلٍّمِيْنِي كَيْفَ
أُحِبُّكِ أَعْشَقُكِ لِأَنِّي لَا أَعْلَمُ أَبَدَاً
غَيْرَ أَنِّي
أَحْبَبْتُكِ مُنْذُ أَنْ بَدَأَ مِشْوَارُ حَيَاتِي
عَلِّمِيْنِي الْحُبَّ
.....................................
كُتِبَتْ فِي / ١٤ / ٧ / ٢٠١٤ /
... الشاعر الأديب ...