غُربة غريبة
وإن حارت الحروف في ما تسميكَ
يظل النبض يعرفك ويرقيك
حتى تتلاطم الدماء بالفؤاد
فتختفي الفرقة وشأنُك يُعليك
سأبقى هنا أنظر اليك صامتة
وأعلم أن كل ما في صمتي يؤذيك
وأبلغُ قرار انفاسك فأنا قُرة
إلّم أغب عن الوجود ، أشفيك
شاهدة على طلل الطفولة كلما
كنتَ في لوحة وكانت فيك
فلا كبَد أشقّ من وصال غريب
أمر فيه امامك ولا أعنيك
فيشتاق خدي لخدك سلاما
يسنِدُ كتفا في النعيم يُخفيك
ضع عينيك في عيني وتأمل
كم سرا ستجده مكشوفا يُغريك
أو لست ابن ابي وامي وحبي
لك قيد يحررك ويحميك؟
وقد يكون فيه جَلَدٌ يسأل
لمَ قلبك ينفيني وقلبي لا ينفيك؟!
حسناء الفرغساوي🌷