شعر : فَاضَ الشَّعْبُ..!
فاضَ الشَّعْبُ في جَنازةِ صَلَاحِ
فيضَ سَيْلِ العَرِمِ مُنْذُ الصَّبَاحِ
تدَفَّقَ أفْوَاجاً لِتوْدِيعِ جُثْمَانِهِ
إلَى مَآلِه الأخِيرِ ، عَمِيقَ الجِرَاحِ
بين نائحٍ بحُرْقةٍ علَى فِرَاقِهِ
و مُشِيدٍ بخِصَالِه مِنْ غيْرِ نٌوَاحِ
أمْواجُ البَشرِ تتَدافَعُ مُنْسَابةً
انْسِيَابَ السَّنَابلِ تتَموَّجُ بِالرِّيَاحِ
تطِيرُ وراءَ نَعْشِه مِنْ مَسْكَنِه
بالمُحَمَّديةِ إلَى مَكنَاسَ بلا جَناحِ
تُرَدِّدُ مِلْءَ حَناجِرِهَا التَّكْبيرَ
والتَّهلِيلَ بصَوْتٍ خَاشِعٍ صَدَّاحِ
ما كلُّ هذا الحُبِّ يا صَلَاحُ ؟
ومَا فعلتَ لشَعْبٍ بِحُبٍّ لكَ مُبَاحِ ؟
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
(المغرب)
الجمعة 11 ديسمبر 2020م.