لو لا تباشير الحب بقلم
ابن الخضراء عبدالله العمراني
لو لا تباشير الحب
ومابفعله في القلب
ماتنوع الشعر وعنه كتب
واصبح له ركن في الأدب
بدون تملق ولا كذب
ولا أبحث عن شكر مرتقب
يكفيني ان اهتمامي فيه منصب
ان كنت قد بالغت وهذا ليس ذنب
لأنه يستحق لما فيه من عجب
يدغدغ مشاعر حتى العنيد الصلب
يركعه لمشيئته وبيه يذهب
الى بر الأحلام و له يجذب
مستسلم بين انيابه مقتنع بالغلب
وعصيانه من المحرمات وصعب
وهذا أمر واقع على كل من أحب
يعرف وعايشه في الدرب
ليس منه ملاص إذا عنه ركب
لا مفر من قفصه ولا يستطيع الهرب
وحروفي صادقة يا أهل العشق والحب