** علي رصيف الذاكرة **
حينما أطلت الوقوف
علي رصيف الذاكرة
كنت أعبر طريق الأمنيات
فربما نلتقي في لحظة
باقية من ظلال الروح
وكان طيفك يطيل الوقوف
علي جدار الذاكرة
كنت أشعر بثقل الفراغ
وظللت أبحث عنك فربما
صدفة قد تقودني اليك
توقظ في القلب أمنيات
ترفض الإنكسار
كنت أقف بين ضفتين
وكان علي الضفة الأخرى
بقايا رماد
حيث يشعل الصمت
أنفاسه الأخيرة
ودائما بين الحلم والأنتظار
هناك بوابات للأمل يعبر
من خلالها صدي الذكريات
كان جرح الفراق مؤلم
ورغم ذلك مازلت أزرع
وردة في صحراء الغياب
وأعلق علي كتف الليل
كل تلك الأحلام المؤجلة
وكان الأمل مثل قنديل
عتيق تتلاعب به الريح
ومع ذلك فبعض الأشياء
تظل عالقة بالذاكرة
وهذا وحده كاف لأن
أراك كلما توقفت
علي رصيف الذكريات
فربما نلتقي يوماً ما