recent
أخبار ساخنة

بداية رهينة نهاية ..... للأستاذ. عبدالفتاح غريب

بداية رهينة نهاية
وكان اللقاء بحكم النصيب 
فكتب على صفحات القلوب كلمات البداية
وشاءت الأقدار بوقت المغيب 
أن تروي على درب العاشقين تفاصيل الحكاية
وما بين خفقات هائمه 
باتت تحملها أحلام من فيض التمني 
حتى أسرها الأمل بمحراب الهوى فأضحت سبايا 
وبين نبضات تئن
من فوق صمت سكرات خافق 
فصارت بالرجاء تمضي على جسر التلاقي عرايا 
وطال أنتظار  نفس لعطاء من محال يعلو اوهام الخيال
وترجوه أن يمن عليها  بطيف يسعد أوصال الحنايا 
وباتت الأيام تشيد بالتمني أسوار حول واقع 
ليمحو من الٱهات ستر أناه خفايا 
وخطوات تصبو وتشدو  نحو أنغام حلم 
ولم تدر  أن تلك سراب ألحان من ترانيم البداية
واليوم تمضي خلف ماض يأسرها الحنين 
وتجنح نحو نسيان أول لقاء حتى تستكين 
وتعلم أن محياها ذكرى من فيض زلات الأنين
جادت به بدايه ظلت رهينة على قيد النهاية 

عبدالفتاح غريب
google-playkhamsatmostaqltradent