يعترف قلبي و بملئ نبضه أنك
لم تكوني خياري الأوحد ،
و لا اختياري الأفضل ،
بل صدفتي الجميلة و قدري الأجمل ،
ضحكة روح خبيرة بعزف البهجة
على وتر الأيام ،
طفولية سرمدية في براءة مدهشة ،
حيوية الأنوثة في انبعاث شيق
من لغز حواء ،
حماس مبهر يسقي ربوع الإستمرار
في عمري مهما كان ،
نضوج وارف الظلال يظلل توقي
للخلاص ،
حكمة رهيفة و رهافة حكيمة ،
تثبت فؤادي على صراط الإكتفاء
و تلقنه أشهى ضروب الإنتماء ،
صباحات تنضح بالسرور و صوت مبارك
تغار من نبرته أشهر الأغاني الفيروزية ،
مساءات عريقة تزخر بالأنس و كل موجبات
القصائد الغجرية ،
لم أحملك يوما و لن أحملك إلا محمل
الشغاف ،
أستمع حتى لتفاهاتك الصغير ة
و بابتسام شقي مفتعل ،
فقط ليستزيد خاطري من طرب
همسك الودود ،
و لأرى قدرتك العجيبة على اختلاق
أروع التجارب الشعورية و اختراع البهجة
من أبسط اللحظات العادية ،
أهتم حتى لسذاجتك حين تفرحين.
بأشياء غريبة لا يعرف أحد غيرك
سر الفرح فيها ،
و أسعد لحماقاتك البريئة التي ترتكبينها
بدافع الحب بعيدا عن ضيق العقل و نمطية
الإحترام ،
و كم يعجبني أكثر و أكثر أن أغيب عني فيك
قدر قهوة و عشر سجائر ،
دون أعي إلى أين يأخذني ابتسامك ،
يا امراة خلقت من فحوى النور و ذكاء
الإبتسام ....