ميناب
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
-------—---
مشكلتي،، أحلامي
أحلم كلّ ليلة بما يجري
حولي
من مصاب الدهر
بالغدر،
بالطعن بالحرف و بالسلاح
بالقتل والسلب والنهب
في عز النهار،، دون خوف
من اطماع جماعة الشر،،
لاحدود لها وميزان
العالم بأجمعة يعاني
تارة بصمت يبكي
وتارة يهتف بسقوط الطاغية
بأعلى صوته
طاغية مجنون
يرغب أن يستولي
على الكواكب كلها
بعد كوكب الأرض
يسلب ما يقع تحت اليد
يسلب خيراته ،،
أمواله
يفتك بعلمائه،،
كأنه هو الأمر والناهي
لص محترف بمعنى ثان
يرقص. يغني
يعزف ألحان الموت
يرفع رايات النصر
قبل أن يعلن الحرب
- - - - - - - -
شيء ما مسح بحنان على رأسي
همس ظريف طرق سمعي
يا شاعري
لم أجد قاضيا ولا محكمة
تدافع عن مظلوم في كوكب الأرض
لم أجد أحداََ يدافع عن حقي
فتحت عيني
رأيت شابا في العاشرة
من العمر
ثيابه ملطخة بالدماء
مقطعة الأوصال
نهضت فزعاََ
أنا أحلم
أ جابني بهدوء
ليت ما جرى كان حلماَََ
أنا ميناب،، أنا ميت،،
مقطع الأََوصال
جمع الموتى أوصالي
ودعدتني أمي عند باب مدرستي
طبول الطاغية المجنون
أعلنت ساعة الصفر،
ساعة الموت
لا أحد منا يفقه
ساعة الصفر
ولا الموت كيف يأتي
جثثنا،، مقطعة الاوصال
تطايرة في السماء
تغرد
السماء من أجلنا تبكي
قتلونا في ساحة العلم
في ساعة الدرس
الجثث تبكي
من أجل حزن الأمهات،
تنادي
ماذا أقول لأمي
إن سألتني
أين يديك يانور عيني،؟
بماذا أجيب''!
قتلونا الأشرار
قتلوا مائة وثلاثة وثمانين منّا
حين طلب العلم
لا تبكين يا أماه،،
دماء البراءة حققت النصر
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
العراق