.................. مَحْبُوْبَتِي الْصَّغِيْرَةُ ..................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
مَحْبُوْبَتِي حَدِيْقَةُ وَرْدٍ وَزُهُوْرٍ
غَاْر الْعِطْرُ مِنْ وَرْدِكِ وَقَدِّكْ
مَحْبُوْبَتِي أَنْتِ الْرَّبِيْعُ وَالْوُرُوْدُ
قَلْبِي يَشْتَاقُ إِلَى رُؤْيَةِ وَجْهِكْ
مَحْبُوْبَتِي أَنْتِ زَهْرَةُ الْزَّعْرُوْرِ
شَوْقِي بِقَلْبِي لَكِ وَحْدِكْ
مَحْبُوْبَتِي عِشْقِي لِرُوْحِكِ ثَائِرٌ
عِشْقِي لِقَلْبِكِ وَرِقَّتِكِ وَلُطْفِكْ
مَحْبُوْبَتِي قَلْبُ الْحَنُوْنِةِ طَائِرٌ
حَلَّقَ بَعِيْدَاً يُعَذِّبُنِي بِبُعْدِكْ
مَحْبُوْبَتِي لِرِقَّةِ قَلْبِهَا يَحْتَارُ
بَيْنَ الْبَقَاءِ وَالْغُرْبَةِ عَنْ أَهْلِكْ
مَحْبُوْبَتِي عِشْقِي لِرُوْحِكِ طَارَ
فَوْقَ بِسَاطِ الْرِّيْحِ لِيَصِلَ عِنْدِكْ
مَحْبُوْبَتِي قَلْبِي طَيْرُ الْكَنَارِ
مَحْبُوْسٌ فِي هَوَى رُوْحِكِ وَقَلْبِكْ
مَحْبُوْبَتِي لَا تَتْرُكِيْهِ بِنَارٍ
جَمْرُهَا حَرَّاقٌ وَيَطْلُبُ وَصْلَكْ
مَحْبُوبَتِي قِمرٌ عَنْ عَيْنِي غَابَ
صَاْرَ الْسَّحَابُ سَمِيْكَاً وَحَجَبَنِي عَنِّكْ
مَحْبُوْبَتِي إنْ غَابَتْ عَنْ عُيُوْنِي
غَاْبَتْ الْأَقْمَارُ عَنْ عَيْنِي لِأَنَّكْ
نَبْضُ قَلْبِي وَوَهَجُ رُوْحِي
بَسْمَتِي وَسُرُوْرُ عُمْرِي قُرْبُكْ
مَحْبُوْبَتِي أَبْكِي غِيَابَ الْرُّوْحِ
عَنْ رُوْحِي لِأَنَّ الْرُّوْحَ عِنْدَكْ
مَحْبُوْبَتِي غَادَرَنِي الْقَلْبُ الْحَنُوْنُ
أَبْكِي عَلَى قَلْبِي عَلَى قَلْبِكْ
مَحْبُوْبَتِي إِنْ دَارَتِ الْأَيَّامُ
مَنْ يُخَفِّفُ آلَامَ قَلْبِي غَيْرُكْ
أَبْكِي قَلْبَاً رَقِيْقَاً يُغَادِرُنِي
أَبْكَانِي الْزَّمَانُ مُرَّاً عَلَى بُعْدِكْ
غُرْبَةُ الْأَحْبَابِ أَلْقَتْنِي بِنَارِ
شَوْقِي لِأَحْبَابِي وَأَنَا أُدْرِكْ
أَنَّ الْفُرَاقَ أَشْوَاكٌ تُدَمِّي
عَيْنِي تُدَمِّي قَلْبَاً عُلِّقَ بِحُبِّكْ
أَصْبِرُ عَلَى بُعْدِي عَنْ الْأَحْبَابِ
دَمْعَاتُ عَيِنَيَّ تُنَادِي لِقَلْبِكْ
أَصْبِرُ عَلَى دَمْعَاتٍ حَرَقَتْ جُفُوْنِي
أَشْوَاقُ قَلْبِي أًرْسِلُهَا بِحُبِّكْ
أَصْبِرُ عَلَى شَوْقِي لِرُوْحِ الْرُّوْحِ
دَمْعَاتِي تَجْرِي عَلَى خَدِّي لِخَدِّكْ
شَوْقِي لِحُبِّي وَهِيَ الْرُّوْحُ مِنِّي
شَوْقِي لِقَلْبِكِ سَلَّمْتُكِ لِرَبِّكْ
......................................
كُتِبَتْ فِي / ٢٧ / ١ / ٢٠١٦ /
... الشَّاعر الأَديب ...