كرامتي سيف مسلول هادر
الجود جودُُ عند اهل الضمائر
مخلد مع طول الاَعمار كالظهائر
والتحية للنشامى الحرائر
العُسر عُسرُُ، وكبائر
واليُسر يُسرُُ ،ومَذاخر
عذبُُ كماء الواحات والبشائر
صقر أنا في الاعالي مثابر
مهووس بقضايا امة هدمت العنابر
فلا مراجع بقيت ولا مصادر
الكتابة عندي توءم وحرف ومَحَابر
ترافقني في جميع المعابر
هي عشقي الغامر
انا تيار جابِر
فؤادي صحن طائر
في المحيطات مُثابر
اما جناحي ففي الفضاء مُهاجر
على صهوة جواد ثائر
مِرجل جَمره فاتر
انبذ الفجور والمجازر
لا سيف ،ولا سوط جائر
عدل ،وحق ومنابر
دِرع تُؤَسس عليه ممرات وقناطر
دعامة بناء حريات وحرائر
وطن تُسيجه ستائر
اكره الظلم ودهاليز المخافر
عاشق للقافية لا المَدابِر
للجمال ،والحرف السامر
للذوق الرفيع والغيم الماطر
قلب مَيال إلى المَاٌثر
نفسي مثقلة بهموم سلام غادر
تَواقة الى مِسك البشائر
رائحة البصر والبصائر
اَغار على حريتي من كل وحش كاسر
مِن غياب وخزات اِبر الاَكابر
كرامتي سيف مسلول هادر
ساقتهُ العدالة والمقادر
هويتي دفء الهزابر
اَمان في محراب التفاخر
روحي وجود حقيقي لا مظاهر
تمخر امواج اعماقي كالبواخر
انا نورس مهاجر
سابح في دنا المَخاطر
احاول تكسير الرداءة بالدفاتر
وترويض من فِكره خاسِر
من لاحُمرة خجل في وجهه،ماكر
حقود مُكابر
انا فبراير المتمرد المغاير
ابدا لست مُهاتِر
ولست شخصا كافر
غصن تين ثائر
وزيتون اخضر يحيي الضمائر
انا الساعي الى التباث والتناصر
باحثا عن كل مُزن مْاطر
في عالم مَوبوء بالمخاطر
بالتفرقة والظلم والصغائر
اَنثُرُ مِياه الاٌبار والأواصر
على الناطقات بأسمائهن والمشاعر
وعلى مهندسات الحرف ،والتضافر
العاشقات لركوب المسرعات من الحوافر
الكارهات للتنافر
سنابل القمح والفواكه البواكر
ياكلون خبزا عجنته الاظافر
يذرفن الدموع على المقابر
الى المطرودات من مرافىء الزمن الغَادر
الى التخاذل القابع وراء الستائر
بجوار برج الجوزاء، ايلول والعساكر
قاتِلوا طرفة ابن العبد، بِاَوامر
سافكوا دم كل حبيبه ، والجواهر
وكل ناظم شعر ساهِر
الى من استاسدوا على كُميت عنترة القاهر
ساكنوا الجحور ،لا المزاهر
اٌكلوا العيون الخضراء من دون تشاور
مُحطموا سِياج بستان العِفة والخسائر
وهاتكي الاستار ،والشعائر
يا من استباحوا عُذرية البشائر
واحاطو بالبغض والظلم المصائر
ايامكم ليل ونذائر
ولياليكم ظلمة وحظائر
الرافضات للصمت ،ورهانات التذاكر
المتمردات على حمل الاَساوِر
او البقاء داخل حواجز المقابر
وللمحافظين على القضية العربية والسرائر
عصب الحياة والجبائر
اسالوا النعمان ابن المنذر، والديار العَوامر
فلاسفة الأنوار ،لا العَواقِر
افكار الاحرار ،لا الغَرائر
بان صفحات التاريخ ،مَجد ماهِر
ستُخبركم مقابسات التوحيدي الثائر
وجنكيز التثار الفاجِر
بان العروبة عِشق لا سَنافِر
مروءة لا زقزقة عصافِر
وَتَر خامس غافِر
لا خذول يتآمر
.الله غالب
الثامن من اكتوبر 2026