.فَوَيْلٌ
ألا عودي لِشَرقكِ يا عَمامهْ
فإنّ الهودَ قدْ قَتلوا الإمامهْ
أتوْا بالإفْكِ في التّلْمودِ زوراً
وقالوا المَسْجِدَ الأقْصى علامهْ
عليهمْ لَعْنَةُ الجَبّارِ صَبّاً
فَقْدْ طَرَدوا منَ الشّرقِ الحمامهْ
أرادُوا طَمْسَ مَشْرِقِنا احْتلالاً
وظنُّوا أنّنا مثلَ القُمامهْ
فَوَيلٌ ثمَّ ويْلٌ ثُمّ وَيْلٌ
لِمنْ نَزَعوا السلامَ منَ العمامهْ
أُصِبْنا بالتّخَلّفِ في العُلومِ
وأمّتُنا تَئنُّ منَ الهُمومِ
نُمَنّي النّفْسَ بالأوْهامِ جَهلاً
ونَطْمعُ في مُنازَلَةِ الخُصومِ
كأنّا عنْ أصالَتنا انْفَصَلْنا
فَجُرِّدَتِ العُقولُ منَ العُلومِ
نُوَلْوِلُ كالعجائزِ في بلادٍ
بها الظّلْماءُ تَطْرُدُ في النّجومِ
ونحنُ كما ترانا في كُلِّ سوقٍ
نُفَتّشُ كالضّباعِ على اللُّحومِ
الدبلي محمد الفاطمي