عرش الجمال
لمحمد بن مطر
والكاس براحتيها مترافص متمايل مثمول
لمس لماها فبدا متمايلا بيديها كانه سكران
والسمار حولها كل يخاطب سمعها و لاهية
ما شغفها في جلسة حدث واقع ولا جيران
كل مشغول. بنظرة طرفها أو إيماءة وكبار
هم لا صغار ما همهم بالفعل جاه ولا سلطان
والعرش بين يديها صاغر فجمالهالا ترب له
ولا لمثل جمالها اهتزت رؤوس لها التيجان
قد اسقطت كأس المدام واعيةلما قامت به
فتزاحم لرفع آثار. الكاس الجمع والضيفان
كل يباري الاخر في لمس موضع شفاهها
من الكأس وكل مشغوف بهاوبنظرةلهاولهان
ما. راعها منظر الجمع كله يتدافعون ولكن
شدها بطرف السامرين ما تحرك لها ٱنسان
قدهرولت بخفةنحوه لتكشف امره فوجدته
يندب حظه انه عن امر كاسها لآفة عميان
لماجلت الحقيقةكشفت انه ما كان تمنعامنه
او به لعرش جمالها تمرد. ابدا ولا عصيان
محمد مطر