سِوَى ذَلِكَ
أَرَى الْفَقْرَ كَلْبًا
نَارِيًّا يَنْهَشُ
أَجْوَافَنَا الْمَعَوِيَّةَ
وَأَرَى الثَّرَاءَ عَلَنِي
الْأَسْرَارَ يُزَيِّنُ
طَاوِلَةَ الْحَرَامِيَّةِ
أَفَنَبْقَى كَمَا نَحْنُ
أَعِفَّاءَ أَمْ نَسْلُكُ
سُكُكًا لُصُوصِيَّةً
إِلَى أَيْنَ نَمْضِي
لَا نَعْلَمُ؟ تُضَلِّلُنَا
خَيَالَاتٌ سَلْبِيَّةٌ
بَنَاتُ عُمُومَتِنَا
عُنَّسٌ، يَا سُوءَ
حَالَتِنَا النَّفْسِيَّةِ
نَحْنُ أُنَاسٌ نَقْتَاتُ
نَوْمَنَا وَأَضْغَاثَ
الْأَحْلَامِ الْوَهْمِيَّةَ
يَا سَنَوَاتٍ عِجَافًا
نَحْيَاهَا تُبَعْثِرُنَا
الْعَدْوَى الْمَرَضِيَّةُ
يَا مَوْتُ، يَا جَبَانُ
تَعَالَ هُنَا لِتَجْنِيَ
أَرْوَاحًا مَنْسِيَّةً
وَلَمْ يَأْتِ الْمَوْتُ
بِدَعْوَتِنَا وَأَسْمَانَا
أَمْوَاتًا مُحْيِيَةً
فَارْتَضَيْنَا أَسْمَاءَنَا
الْمَوْتَى وَلَمْ نَخْجَلْ
إِنَّمَا تُخْجِلُنَا مَوْتَتُنَا
بِيَدِ الْفَقْرِ الْوَحْشِيَّةِ
وَهَلْ سِوَى ذَلِكَ وَحْشِيَّةٌ؟