قصيدة بعنوان : مُنَاجَاةُ الحَبِيبِ المُنْتَظَرِ ( من بحر البسيط )
مَا زَالَ طَيْفُكَ فِي الأَجْفَانِ مُقْتَرِبَا ... وَالْقَلْبُ يَكْتُمُ مِنْ لَوْعَاتِهِ العَجَبَا
أَسْكَبْتُ دَمْعِيَ والأَحْزَانُ تُعْصِرُنِي ... كَأَنَّ حُزْنِيَ عَيْثٌ فِي الحَشَا انْسَكَبَا
مِنْ أَجْلِ خِلٍّ زَهَا فِي القَلْبِ مَسْكَنُهُ ... يَا لَيْتَهُ جَادَ بِالْوَصْلِ الَّذِي وَجَبَا
لَهُ بَهَاءٌ يُضِيءُ الكَوْنَ طَلْعَتُهُ ... بِلَحْظِهِ فَاقَ أَهْلَ العِشْقِ وَالعَرَبَا
يَغَارُ بَدْرُ الدَّجَى مِنْ حُسْنِ صُورَتِهِ ... وَالشَّمْسُ تَسْجُدُ إِجْلاَلاً وَمُنْقَلَبَا
يَا مُنْيَةَ الرُّوحِ هَا قَدْ جِئْتُ مُعْتَذِرًا ... فَارْحَمْ شَجِيًّا بِأَهْوَاءِ الهَوَى تَعِبَا
إِنَّ الغَرَامَ سَنَاهُ اسْتَعْرَرَتْ شُهُبٌ ... فِي سَاحَتَيْكُمْ، فَهَلْ أَلْقَى لَكُمْ سَبَبَا؟ د.
د . ناصر أبوزيد